بترول وطاقة

مدبولي: استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء أحد أركان التنمية المستدامة

الإثنين 22 نوفمبر 2021 - 04:15 م
أحمد عماد دردير
جانب من الاحتفالية
جانب من الاحتفالية
◄ رئيس الوزراء يشهد الاحتفال بالعيد الأول للطاقة النووية

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن تأمين الطاقة وتنوع مصادرها، وكذا الحفاظ على بيئة نظيفة، هما ضمن أهم العناصر الأساسية لتحقيق أهداف استراتيجية التنمية المستدامة - رؤية مصر 2030، والتي تم إطلاقها في فبراير 2016، وتعكس الخطة الاستراتيجية طويلة المدى للدولة لتحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة في كافة المجالات، مضيفاً أن استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء يُعَدُّ أحد الأركان الأساسية للتنمية المستدامة، كونه أحد مصادر الطاقة النظيفة الخالية من الانبعاثات الكربونية المسببة للتغيرات المناخية، فضلاُ عن مزاياها التنافسية العالية، وإسهامها ضمن مزيج مُتنوع مُتكامل من مصادر الطاقة في تلبية الاحتياجات المتزايدة منها تحقيقاً لخطط التنمية المستقبلية. 

وقال بيان اليوم الاثنين 22 نوفمبر، إن رئيس مجلس الوزراء، ألقى كلمة في احتفالية هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بالعيد الأول للطاقة النووية، الذي يقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، واستهل كلمته بأن نقل إلى الحضور تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي حرص على أن تكون الاحتفالية بعيد الطاقة النووية الأول تحت رعاية سيادته، كما توجه بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في ظهور هذه الاحتفالية بالصورة المُشرفة واللائقة.

وأشار مدبولي إلى أن البرنامج النووي المصري ظل لعقود عديدة محل رعاية واهتمام كأحد الركائز والخيارات الاستراتيجية لتعزيز خطط التنمية، لافتا إلى أن مصر من أوائل الدول التي أدركت منذ بداية الخمسينيات من القرن الماضي أهمية استخدام الطاقة النووية، كما أنها من أوائل الدول المؤسسة للوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 1957، وتمتلك من الإمكانات والكوادر ما يُمَكَّنُها من الانطلاق في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وأضاف رئيس الوزراء أنه مع توقيع الاتفاقية الحكومية بين جمهورية مصر العربية ودولة روسيا الاتحادية في 19 نوفمبر 2015 برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، فقد دخلت مِصرُ عصراً جديداً نحو آمال واعدة وآفاق مُشرقة للمستقبل، لبدء تحقيق الحلم النووي المصري، مؤكداً أن هذا التاريخ هو بحق يوم عيد للمصريين جميعاً وللقطاع النووي على وجه الخصوص، فمنذ ذلك الحين انطلقت "هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء" لتحقيق الحلم على أرض الواقع.