تأمين

الاتحاد المصرى للتأمين يكشف عوامل تساعد الوسطاء على جذب عملاء جدد

الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 04:14 م
عمرو مصطفى
الاتحاد المصرى للتأمين
قال الاتحاد المصرى للتامين، إن هناك عوامل تمكن وسطاء التأمين من اكتساب عملاء جدد، تشمل ضرورة تحديث محتوى الموقع الالكترونى، ودراسة المنافسين المميزين، وضرورة الاستفادة من قائمة العملاء الحالية، والمشاركة في المؤتمرات والأحداث، والاستفادة من أدوات الشبكات الاجتماعية، والتوافق مع أجهزة الهاتف المحمول.

وأوضح الاتحاد فى نشرته الأسبوعية، أن تلك العوامل تتضمن أيضا توزيع المواد الدعائية Brochures، ورعاية الفعاليات المجتمعية والتطوع، وبناء الشراكات، بالإضافة إلى أنه على الوسيط أن يطلب تفسيرات وتعليقات من العملاء المحتملين في حالة عدم شرائهم للوثيقة.  

وأضاف أن وسيط التأمين يلعب دوراً هاماً في صناعة التأمين على المستوى العالمي، حيث تم وصفه بأنة "النقطة الثابتة في سوق متغير"، موضحا أن هناك العديد من التحديات التي يستلزم أخذها في الاعتبار لمحافظة الوسطاء على هذه المكانة بعد الاختلاف الجذري في هيكل قنوات التوزيع لصناعة التأمين.

وذكر أنه أصبح من المعتاد أن تقوم شركات التأمين من خلال المنصات الرقمية بتثقيف العملاء والتفاعل معهم وحتى البيع مباشرة لهم، وبالرغم من أن المعاملات الرقمية مازالت لا تشكل سوى جزء صغير من إجمالي مبيعات شركات التأمين، فإن نمو هذه القناة يمثل تغييرًا هائلاً للصناعة.

وأشار إلى أن صناعة التأمين تتعرض لضغوط هائلة، حيث يجبر التطور الرقمي شركات التأمين على تغيير أساليبها التقليدية في ممارسة نشاطها، وليس بالأمر الهين أن تغيير تلك العمليات الراسخة بالنسبة قديمة مثل التأمين.

ونوه إلى وجود شرطين لكي تلحق وساطة التأمين بالتطور الذي طرأ على صناعة التأمين، أولهما أن تتنبه شركات التأمين إلى توفير مزيج سلس يجمع بين نقاط الاتصال الرقمية والبشرية، كما أنه يتعين على الوسطاء والوكلاء التركيز على تقديم قيمة مضافة.

ونوه إلى أن دور وسطاء التأمين واجه تحديًا حتى قبل الثورة الرقمية ولكن ليس بنفس المقدار، ويحاول الوسطاء حالياً التكيف مع المشهد الرقمي الجديد - ويزيد من حدة التحدي أن العملاء استنادًا إلى تجاربهم في صناعات مثل البيع بالتجزئة، يعتقدون أن كل ما يتعلق بالتأمين يمكن التعامل معه بطريقة رقمية تمامًا، ويقع على عاتق الوسطاء مسؤولية تخفيف هذه التوقعات غير الواقعية في كثير من الأحيان.

ويرى الاتحاد ، أن أهميّة التسويق تتعاظَمُ في الأنظمة ذات النشاطات الاقتصاديّة المتنامية وسريعة الحركة، وذلك لقوةّ عنصر المنافسة في السوق ورغبة الجميع في الوصول إلى العميل وتحقيق الربح من خلال عمليّات بيع المنتجات أو الخدمات أو كليهما.

وأضاف أن التسويق الحديث يعرف على أنّه مجموعة الأنشطة التي تساعد صاحب العمل على اكتشاف رغبات العملاء، ثمّ تطوير المُنتجات لتحقيق أقصى قدر من إشباع رغباتهم، وذلك لتحقيق الربح خلال فترة زمنيّة مناسبة.

وأوضح أن مهنة الوسيط فى المستقبل ستختلف كليا عنها فى الوقت الحالى لذلك يجب على الوسيط أو من يعمل فى مهنة الوساطة بضرورة الالمام بوسائل التسويق الحديثة والاهتمام على وجه الخصوص "بالتسويق من خلال العلاقات" والذى يعرف بأنّه عمليّةٌ مُنظَّمَةٌ ومستمرّة من الأنشطة التي تهدِفُ إلى الاحتفاظ بالعملاء من أجل الوصول إلى قاعدة عملاء متينة، وأكثر ثقة في المنتج.

ولفت إلى أن التعاون بين شركات التأمين ومسوّقي التأمين سيسمح بالتفاعل وتعزيز العلاقة بينهم، وينعكس ذلك في تحقيق فوائد كثيرة منها: تقليل التعقيد والتكاليف التشغيلية وتحسين إنتاجية المبيعات ودعم تجربة الوسيط وحامل الوثيقة، ويحقق القوة لكل من شركات التأمين ووسيط التأمين في المستقبل من خلال العمل معًا.