موقع المصدر

ads
ads
ريادة أعمال
حنان عبد المجيد - الشريك المؤسس - :

خطة لتطوير الخدمات والحجز الإلكترونى فى مبنى «قنصلية»

الأحد 18 يوليه 2021 - 09:00 م
المهندسة حنان عبد
المهندسة حنان عبد المجيد الشريك المؤسس لـ قنصلية
طباعة
حوار - عمرو مصطفى
افتتاح «قنصلية» بشكل رسمى.. سبتمبر المقبل
69 مليون جنيه تكلفة تطوير وتجهيز مبنى القنصلية الفرنسية
3500 متر إجمالى المساحة .. ويستوعب 500 فرد فى نفس الوقت
منح عضوية العمل للشركات الصغيرة بتكلفة معقولة
أسعار المكاتب تبدأ من 8 آلاف وتصل إلى 40 ألف جنيه شهريا
قيمة عضوية المساحات المشتركة تبدأ من 2500 جنيه وحتى 4000 جنيه شهريا

يستهدف مشروع «قنصلية »، الذى تم تأسيسه فى 2020، جذب رواد الأعمال من الشباب وذوى الخبرة فى مجال التكنولوجيا، وتم إفتتاحه بشكل تجريبى فى يونيو الماضى، كمشروع مشترك بين بين رائدة الأعمال المعروفة حنان عبد المجيد وشركة الإسماعيلية للاستثمار العقارى.

وبدأ تجديد وترميم مبنى القنصلية الفرنسية – التاريخي- فى عام 2019، الذى يتكون من 4 طوابق، ويصل عمره إلى 95 عاماً، بتكلفة إجمالية بلغت 69 مليون جنيه، وتضمنت عمليات الدمج نظام AC VRV الجديد الذى يوفر حوالى 40% من استهلاك الكهرباء مقارنةً بأى نظام تقليدى آخر.

وتضمنت أعمال التجديد، استخدام الأبواب والنوافذ ذات الزجاج المزدوج لتقليل وعزل الضوضاء والحرارة، واستخدام مصابيح الإضاءة الـ LED، فى كامل أنحاء المبنى، إلى جانب اختيار الأثاث المكتبى بشكلٍ يتناسب مع موضوع التصميم والغرض العام.

وقالت المهندسة حنان عبد المجيد الشريك المؤسس لمشروع «قنصلية» فى حوار لـ «المصدر»، إن قنصلية عبارة عن مساحة عمل مشتركة متميزة ومتكاملة الخدمات، تتعامل فيها الشركات الصغيرة كأنها شركة من الشركات الكبيرة .

وأضافت أن مشروع «قنصلية» يقدم مجموعة من باقات اشتراك العضوية التى تُوفر مجموعة متنوعة من الفرص المناسبة للأفراد والمؤسسات، بالإضافة إلى خدمة الإنترنت عالى السرعة، وخدمات الصيانة والتنظيف والاستقبال.

وذكرت أنه بمجرد حصول الشركات الصغيرة على عضوية المبنى، تستطيع من خلالها أن تستمتع بجميع الخدمات الموجودة بالمبنى، مثل غرف الإجتماعات متعددة الأغراض والمساحات، ومركز الإستقبال «الريسيبشن»، وقاعات التدريب، وأماكن الاستراحة بين ساعات العمل، المتوفرة فى كل طابق مع ركن خاص للمشروبات سريعة التحضير، بما يتيح للموظفين الاختلاط والتواصل فيما بينهم.

وتتيح تجربة وتسهيلات قنصلية للشركات الصغيرة، العمل كالشركات الكبرى بتكلفة عضوية معقولة، مع السماح للشركات الكبرى الاستفادة من المرافق المشتركة بحيث تناسب احتياجات العمل المتغيرة باستمرار، وهناك طرق مختلفة وخيارات عضوية مرنة للاستفادة من الخدمات والوصول إليها، وكلها مصممة ومناسبة تمامًا للأفراد والمؤسسات.

وأشارت إلى أنه من الممكن الحصول على عضوية تمكنك من العمل فى أى مكان بالمبنى من الأماكن المفتوحة، أو مكتب خاص تتحكم به كما شئت بجانب إمكانية إستعمال المرافق والمزايا الأخرى بالمبنى والمساحات المشتركة.

وقالت، «نحن نعيش فى عصر جديد حيث تعمل ريادة الأعمال على تطويرالطرق التقليدية لممارسة الأعمال التجارية ؛ وبالتالى، فإن الهدف من «قنصلية» هو إنشاء مكاتب للتوصيل والتشغيل مجهزة بالكامل، ويمكن للجميع الوصول إليها وبأسعار معقولة لتتناسب مع بيئة العمل الجديدة التى ظهرت بعد جائحة، Covid 19، تهدف «قنصلية» إلى أن تكون تجربة مكتبية مثالية للشركات والأفراد المبتكرين.

ونوهت إلى أن هناك معيار جديد لأسلوب العمل بعد جائحة «كوفيد 19»، يجمع ما بين العمل من المكتب والعمل عن بعد وأيضا الحضور أيام معينة، حيث جعل ذلك وجود مقر كبير للشركات ليس ضروريا.

وأوضحت أنه بمجرد حصولك على العضوية تتمكن من العمل فى نفس اللحظة حيث أن المكاتب والمقاعد وكل التجهيزات متوفرة، وهو أسهل بكثير من فكرة تأجير مكتب فارغ ويتم تجهيزه.

وأكدت أن العضوية للمساحات المشتركة تبدأ من 2500 جنيه وحتى 4000 جنيه شهريا، بينما تبدأ أسعار المكاتب من 8000 جنيه وتصل إلى 40000 جنيه شهريا طبقا لعدد الأفراد وطبيعة المكان المراد تأجيره.

وذكرت أن هناك أيضا عضوية مؤقتة، فهناك أشخاص يتواجدون 10 أيام فقط فى الشهر، وهناك عضوية دائمة تتمثل فى التواجد طوال الشهر، وهذا يوضح الفرق بين العضوية ذات القيمة بـ 2500 جنيه وبين العضوية بـ 4000 جنيه شهريًا.

ولفتت إلى أن هناك نوع أخر من العضوية يطلق عليه (Co Working Cafe) بتكلفة 2500 جنيه شهريا، يستطيع من خلاله 4 أشخاص فقط من فريق العمل استخدامه، وهو متواجد فى الدور الأرضى، وعضويته غير دائمة لا يكونوا متواجدين طوال الوقت فى ذلك المكان، ولا يمكنه استخدام جميع إمكانيات المبنى.

وأضافت أنه من ضمن مميزات مساحات العمل المشتركة، تواجد أشخاص مختلفة بأفكار مختلفة من كل الاتجاهات والتخصصات فى مكان واحد، مشيرة إلى أن فكرة تواجد «Lounge Area» فى منتصف كل دور، تساعد على حدوث اندماج فى العقول وتبادل الأفكار.

ونوهت إلى وجود تطبيق «أبليكيشن» خاص بالأعضاء يوضح الأشخاص الموجودين بالمبنى وتخصصاتهم وأماكن تواجدهم، يمكن من خلاله التواصل عبر الرسائل وتبادل المعلومات والأفكار والأراء .

ولفتت إلى أنه هناك يوم فى الأسبوع يتم عمل أنشطة تواصل معينة تمكن الأشخاص من التعارف والتواصل وتبادل الأفكار، حيث يمكن ذلك من الاستفادة من فكرة تواجد أشخاص من كل الاتجاهات فى نفس المكان ويفيد ذلك جميع الأطراف، وذلك على العكس من التواجد فى مكان مغلق.

وأكدت أنه ليس هناك تخوف من تأثير الاتجاه إلى العاصمة الإدارية الجديدة، ولكن بالعكس توجد قناعة بأن أصحاب الشركات فى حاجة إلى منطقة مركزية، مثل وسط البلد، لسرعة التنقل من مكان إلى آخر، وذلك بالتزامن مع خطة الدولة لتطوير القاهرة الخديوية.

وأوضحت أن مساحة «قنصلية» تصل إلى 3500 متر مربع، ويمكن أن تستوعب أكثر من 500 شخص فى نفس الوقت.

وأضافت أن المبنى تمتلكه شركة الإسماعيلية للاستثمار العقارى، وتم عمل شراكة جديدة لانشاء قنصلية والتى تعد فكرة تأسيسها من خلالى.

ونوهت إلى أن مساحات العمل المشتركة يجب أن تكون أكثر من 1000 متر، ليكون هناك إمكانية لخلق مجتمع داخل المبنى وهذه هى فكرة انشاء قنصلية، مشيرة أنها حاولت كثيرا فى أوقات سابقة تنفيذ الفكرة ولكن المساحات المعروضة كانت صغيرة وتصل إلى 400 متر أو أقل وذلك لن يحقق الغرض من الفكرة.

وأكدت أنه ليس هناك تخوف من الاتجاه للعمل عن بعد بسبب «كورونا»، فما زالت هناك حاجة لالتقاء الأشخاص فى العمل ولا يمكن الاكتفاء بالعمل أونلاين، كما جعلت كورونا الشركات الكبيرة تتجه اكثر لمساحات العمل المشتركة والتى من مميزاتها أنك تستطيع أن تجعل الشركة أكبر أو أصغر بدون تحمل تكلفة كبيرة.

وشددت على أن الفكرة موجودة من قبل كورونا، فهى ليست السبب لإنشاء قنصلية، ولكن السبب فى ذلك هو ظهور أساليب جديدة للعمل، والتى بدأت تظهر، مع ظهور أفكار ريادة الأعمال، حيث أن هناك مثلا شركات صغيرة تتعامل مع البنوك او الشركات الكبيرة التى تحتاج أن تتعامل كأنها شركة كبيرة، ويحدث ذلك فى كل مكان حول العالم.

وأوضحت أنه ليس هناك تفكير فى التواجد فى مكان أخر غير المكان الحالى، حيث يتم التركيز فى تلك الفترة على جذب الشركات وتطوير المبنى، وتطوير التطبيق الإلكترونى، حتى يمكن من خلاله الحصول على خدمات الحجز أونلاين .

وأشارت إلى أن الافتتاح الرسمى للمبنى سيكون فى سبتمبر 2021، لكن المبنى جاهز لاستقبال الأفراد والشركات.

خطة لتطوير الخدمات والحجز الإلكترونى فى مبنى «قنصلية»
خطة لتطوير الخدمات والحجز الإلكترونى فى مبنى «قنصلية»
خطة لتطوير الخدمات والحجز الإلكترونى فى مبنى «قنصلية»
خطة لتطوير الخدمات والحجز الإلكترونى فى مبنى «قنصلية»
طباعة
ads
ads
ads
تصويت
هل تتوقع انتهاء فيروس كورونا خلال عام 2021

هل تتوقع انتهاء فيروس كورونا خلال عام 2021
ads